مقتطفات

مقتطفات في علم النفس

وضعت تصورات نظرية مختلفة عن خصائص وأبعاد الطبيعة البشرية، وقد انبنت على ذلك تصورات حول سيكولوجية “الشخصية

يعكس تعدد التصورات والافتراضات في هذا الموضوع حقيقة تعقد موضوع الشخصية من جهة، وصعوبة إخضاعها لتصور نظري موحد

*** *****************

إن الاهتمام كان منصبا على دراسة السلوك الاجتماعي في إطار الثقافة الغربية بدلا من دراسة السلوك البشري في إطار الانتماء للجنس البشري

*** *****************

تمثل هذه الدراسة محاولة للإسهام في توضيح الأسس النظرية التي ينبغي أن تقوم عليها عملية فهم الطبيعة البشرية من منظور إسلامي

*** *****************

اعتمدت المنهج المقارن حتى تتبين أوجه التشابه والاختلاف بين التصور الإسلامي الذي أقدمه وتصورات السيكولوجيين الغربيين الذين درسوا موضوع الطبيعة البشرية

*** *****************

أن لفظ ” بشر” قد ورد في القرآن الكريم كاسم جنس في خمسة وثلاثين ( 35 ) موضعا، بينما ورد لفظ ” إنسان ” في القرآن الكريم في خمسة وستين (65) موضعا

*** ******************

حسب بنت الشاطئ فإن معنى لفظ “بشر ” غير معنى ” إنسان ” ؛ فالأول يعنى ” ظواهر البشرية وأعراضها المادية ” … بينما يعنى اللفظ الثاني ” … ارتقاء آلي الدرجة التي تؤهله للخلافة في الأرض واحتمال تبعات التكليف وأمانة الإنسان

*** ******************

الإنسان -كما وصف في القرآن الكريم- يتعلم و ينسى، ويأثم ويندم، ويجحد ويشكر، و يجزع ويصبر، ويؤمن ويكفر، و يشقى و يسعد، و يحب المال والبنين، ويضحى بالنفس والنفيس، وغير ذلك من الصفات والخصائص

*** ******************

وصفت النفس بعدة صفات بحسب الأحوال التي تكون عليها: فقد تكون مطمئنة، سوية، راضية، و زكية، و قد تكون لوامة، أمارة بالسوء، موسوسة ( بفتح الواو) ، وخبيثة، وخائبة وغير ذلك من الصفات والأحوال التي تتصف بها النفس الواحدة

*** ******************

يستمر الإنسان في صراع مع النفس ومجاهدة لها ليرتقى بها إلى درجات الإيمان العليا، وقمم الإحسان العظمى، أو يستسلم وينهزم ليتدحرج إلى أسفل الدركات

*** ******************

الإنسان -إذا وصف وصفا إيجابيا- : خليفة في الأرض، صاحب بيان وعلم وحرية، وهو مفضل على العالمين بالعقل والبيان، و سجدت له الملائكة بأمر من الله تعالى، وقد خلقه الله تعالى في أحسن تقويم

*** ******************

الإنسان -إذا وصف سلبيا- : ضعيف، ظلوم، جهول، هلوع، كنود، عجول، غيور، مفسد في الأرض، وسافك للدماء، طاغ في حالة الاستغناء، قتور، معرض في حالة النعمة، يئوس، وقنوط إذا أصابه الشر، فاجر وكافر بأنعم الله

*** ******************

أن وصف القرآن الكريم للطبيعة البشرية ذو مستويين:

1- مستوى طبيعي-عام يشترك فيه كل البشر بغض النظر عن أممهم وأديانهم وثقافاتهم .

2- مستوى إيماني-عملي يسمو فيه البشر عن بعضهم بعضا ويتفاوتون فيما بينهم بالإيمان والعمل الصالح وإتباع سنن الله في الكون

*** ******************

يمكن أن نميز بين دراسة الإنسان في صفاته البشرية -الفطرية وتفاعل هذه الصفات مع عوامل بيئية أخرى، وبين الإنسان المؤمن بالله الذي يتصف بصفات أخلاقية وسلوكية قائمة على العقيدة الدينية

*** ******************

ينبغي الخروج من النظرة الشمولية للظواهر المختلفة، والقيام بدراسات متعمقة لفهم عالم الشهادة (الواقع)

*** ******************

ليس هناك أي شيء تطبيقي أحسن من نظرية جيدة”. وقد جاء في هذا المعنى في الأثر “من عمل بما يعلم علمه الله ما لم يكن يعلم”.

*** ******************

لا يمكن أن تقدم نظرية في “الشخصية” إذا لم تفهم خصائص الطبيعة البشرية ولو فهما جزئيا. وبقدر ما يكون هذا الفهم دقيقا وشاملا بقدر ما تكون النظرية دقيقة وشاملة، والعكس صحيح

*** ******************

حسب ماسلو فإن الفوضى التي يعانيها الإنسان في هذا العصر راجعة إلى العجز عن تطوير شخصيته وترقية سلوكه

*** ******************

إنه بالفهم الصحيح، فقط، لأنفسنا وللذين من حولنا نستطيع التوافق أحسن مع مشكلات الحياة العصرية، وأن هذا أهم من إنتاج أسلحة جديدة أو تحقيق انتصارات جديدة في ميدان التكنولوجيا (شولتز)

*** ******************

إن أعظم أمل للبشرية يتمثل في تحسين فهمها لنفسها لتجاوز مشكلاتها العويصة التي تواجهها

*** ******************

هل لعلم النفس عامة و للاتجاه الإسلامي في علم النفس خاصة أي دور في إنقاذ البشرية في الحياة الدنيا وفي الآخرة؟

*** ******************

لا ينبغي الزعم أبدا -خاصة من منظور إسلامي- أن علم النفس قد يكون بديلا للعلوم الشرعية وغيرها من العلوم الإنسانية والطبيعية التي يمكن أن تسهم بدورها في إنقاذ البشرية

*** ******************

إن أية إضافة جدية للعلم تكون بالإطلاع أولا على آخر ما وصل إليه علم ما حتى تكون الإضافة أو الاختلاف مع ما هو كائن على بينة ودراية

*** ******************

التصور الإسلامي للطبيعة البشرية وخصائصها ولشخصية الإنسان تصور حيوي شامل من الصعب اختزاله

*** ******************

أشير إلى أن المقارنة هنا من باب مقارنة النسبي (موقف السيكولوجيين الغربيين) بالنسبي (فهمي الإسلامي) ، وليس من باب مقارنة المطلق بالنسبي

*** ******************

ان أية محاولة لتأصيل علم النفس لا ينبغي أن تكون بمعزل عن وضع تصور نظري لخصائص الطبيعة البشرية ولخصائص “الشخصية

*** ******************

إن القرآن عبارة عن إطار عام يمكن أن نأخذ منه قبسات لكل المواضيع دون أن يعفينا ذلك من ضرورة بذل الجهد والاجتهاد في مختلف الميادين

*** ******************

ان القرآن ككتاب هداية وعلم لا يمكن أن ينضب معينه،كما لا يمكن لأي باحث الادعاء بأن فهمه هو الفهم الصحيح والوحيد لهذا الكتاب

*** ******************

هل الإنسان مطلق الإرادة في الاعتقاد والرأي والسلوك أم مجبر ؟

2 – هل الإنسان خالد أم مصيره العدم ؟

3 – هل الإنسان ذو أبعاد متعددة (مادية-روحية) أم ذو بعد واحد (مادي فقط) ؟

4 – هل الإنسان ذو طبيعة خيرة مطلقة أم ذو طبيعة شريرة مطلقة أم أن طبيعته تتجاذبها قوى الخير والشر معا ؟

5 – هل سلوك الإنسان مبني على النيات والأعمال أم على النيات فقط أم على الأعمال فقط ؟

*** ******************

هل ماضي الإنسان أكثر تأثيرا في سلوكه أم حاضره أم مستقبله أم كل ذلك ؟

7 – هل التفاؤل أساس الطبيعة البشرية أم التشاؤم ؟

8 – هل يسعى الإنسان إلى تحقيق التوازن أم هو في نمو مستمر ؟

9 – هل المحيط أو البيئة ( التعلم ) أقوى تأثيرا في سلوك الإنسان أم الوراثة ؟

10- هل كل إنسان متفرد بخصائصه وشخصيته أم أن هناك عالمية وشمولية في خصائص طبيعته البشرية وأبعاد شخصيته ؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s